الشيخ المحمودي
56
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
23 - ومن كتاب له عليه السّلام كتبه من الربذة إلى أبي موسى الأشعري ، لما بلغه انه يثبّط الناس عن الخروج إليه ونصرته عليه السّلام اعتزل عملنا يا بن الحائك مذموما مدحورا ، فما هذا أوّل يومنا منك ، وإنّ لك فينا لهنات وهنات « 1 » . مروج الذهب : ج 2 ، ص 368 ط مصر سنة 1377 . ورواه في المختار ( 362 ) من الجمهرة : ج 1 ، ص 174 ، عن المجلد الثاني من مروج الذهب : ص 7 . وأشار إليه البلاذري في موردين من وقعة الجمل من أنساب الأشراف ص 350 و 351 . وقال سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 75 ط النجف : وبلغ عليّا عليه السّلام قوله ( أي أبي موسى ) فكتب إليه : « اعتزل من عملنا مذموما مدحورا ، يا بن الحائك فهذا أول يومنا منك » . ثم قال سبط ابن الجوزي : وذكر المسعودي في مروج الذهب أن عليّا عليه السّلام كتب إلى أبي موسى :
--> ( 1 ) الهنات - بفتح الهاء - : الداهية ، ويجمع على هنوات أيضا .